تقيؤ وأشياء أخرى

 

لا مكان للجيف المعلّقة عند إبهام القلق

لا مكان للعناقيد البيضاء عند ازدراء العنب

لا مكان للغضب حين تضحك الأيادي

على فراق السبب

 

هنالك زاوية قلقة، حيث استدل شعري واسمي

حيث صَنعت لي النوافذ

منديلا من عَرق

هنالك ايضا من كسرة عار

وضعتها قرب أذني

لتسقي الوريد

اشتياق النبض

 

ابريق ما، استطاع ان ينقذ الحلق من رحيل

ورشفة خلّ، وامرأة تزيد على الجرح زيوت الرحم

 

قيل بأنني شفيت من الطريق

ومن كل عثرة فوق المسام

 

قيل بأنني ما زلت أتقيأ السماء

التي طارحت ثغري العزاء

 

قيل بأن الماء فالتراب فالأجل

اشياء أخرى ستحدث غدا

 

لا مكان للأزرق الذي يزيد العمر قبحا

لا مكان لي

في المكان

 

فالزاوية ستضيق

وسيسقط المنديل

عند صمت الصدأ

 

ريتا 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عند كاحل الإرهاق

 

يا قاضمة ضجيجي

عند مفترق الخضوع

 

يا آتية من أزقة نهد

شرّع امام الانتظار

 

ارشفي إرهاقي

واسقطي

عند كاحل جدران

تسخر من جبيني

 

اسقني

من قعرك

زيت وبقايا ثكلى

تُركت تصوم

من رعشتي

 

ارشفي إرهاقي

واتركي المسام

تصغي إلى عُريكِ

....

أتسمعين؟

 

أعراس الظمأ



داخل مسام اللحظة

قشور من عدم

وأقفال تعيرُ صمتها

للرئة

 

ملاءاتي بطعم رجفة

أضاعت وريدها

فسقطت تحترق

عند الكاحل

 

داخل حطام سرّتي

إيقونة من صقيع

وبقعٌٌ من بلل

تركها ثغرُكِ

تبحث عن صلاة

 

سأدفن في قبور عنقك

ماء صوتي ولغتي

 

فأغلقي باب البلل

واتركي نوافذ يديكِ

مشرّعةً أمام عظامي

 

كؤوس صدركِ

تُعير دمائي

ألوانا وظمأ

 

ريتا



<<الصفحة الرئيسية