طقسي متلبّد بشيء من سقم
يعصف كالرمال المتحركة
تحت جفني
يوقظ الكحل ليسيل
عرقا مفتوحا آخر
امام النوافذ الموصدة
بالشمع الأحمر
وتخاف التبخر تحت شمس
عنق رجل
لم يعد هنا
لأنه هنا
لم يعد يأبه
لأن أسنان أخريات
وهبته غلال وعقد
من لؤلؤ وحقد
من تأوه ورجفة ورحيل
ملطخة بشيء من ذكرى
استفاقت لتلعن يومي
ومسائي
ولتكوي الجرح، للمرة الألف
لأن الألف بعد المرة
توجع أكثر
طقسي يشبه بتول حمقاء
اعتقدت يوما بأن القداسة
ثوب اسود
لم يمزقه احد
ليصنع من الغيم نداء
ولتمطر الأعناق
ما لم أعضه يوما









