وين راح؟

 

"كيف كان نهارك؟"

احد ما سألني، لأنني غبت يوما بكامله عن "الساحة".

اختفيت، بمعنى آخر.

لست ادري كيف كان هذا النهار.

أكان نهارا؟

أسقطت الشمس في المحيطات؟

أمات جورج بوش (هذه امنية)؟

أشهدت الصحراء فيضانا ما؟

أقررت أمي أخيرا ان تنجبني؟

مر يوم كامل ولست على استعداد لأن انتحب.

ما بعرف وين راح.

امن المعيب ان نضيع نهارا بكامله، هكذا، من دون أي مبرر؟

لقد اضعته. سرق مني. عشته "بالمقلوب". لم اعشه.

لم اشم رائحة المازوت ولم تخنقني ضرورة القاء التحية عل يلي رايح ويلي جايي.

لم اشعر بالعطش. ولا بالخوف. ولا بهذا الفراغ الذي يعانق ايامي، عاشقا متيما لا يكلّ ولا يهدأ، ولا "يحلّ".

المهم،

ما بعرف يا ايها الصديق كيف كان هذا النهار.

واعتذر لأنني لم احررك من جهلك.

هذا النهار لم يكن.

ومن منكم يعرف عنه شيئاً ما، ان يرسل الي بالبريد السريع، طردا وبعض متفجرات.

وعليّ الباقي.

 

.........

 

انت زغيرة او كبيرة؟

انا زغيرة كتير.

وكبيرة بأخلاقي.

 وبوجعي.

............

 

ريتا



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية