عنوةً



الساعة الرابعة صباحا.

احد ما يصرخ في نومه.

استيقظ ما كان قد نام مني. هرعت الى الباب.

فتحته.

امرأة جاثية على ركبتيها، تهمهم كلاما لم استطع فهم فحواه.

ردة فعل.

ركضت نحوها، جثوت قربها، وسألتها" يا خالة، بكي شي"؟

وكأنها لم تسمع.

والتحفنا الصمت..

....

 

الساعة الخامسة صباحا.

احد ما يضحك في نومه.

نام ما كان قد استيقظ مني. هرَعَت الشمس الى الباب.

فتحَته.

امرأة تتخبط في فراشها، تهمهم كلاماً كماء الشبق.

ردة فعل.

غطت الشمس قربها، وسألتها " يا امرأة، بكي شي؟"

أجابت: اشتقتلك.

 

اهدي كلماتي الخالية من أي معنى، إلى كل من لم تعد تزوره الشمس، أينما كان.

 

 

 

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 03 يونيو, 2008 11:44 م , من قبل Abdel
من سوريا said:

الساعة السادسة صباحاً
فنجان قهوة ورفيف جفون ناعسة
وحديث صامت مع اللاشيء
ولسان الذاكرة يلوك أحلام ساعتين ضاعتا من نومي
كأن إمرأة لم تجث على ركبتيها ويتفجر الكلام من وجعها
وكأن إمرأة لم تغتسل بماء الشبق اشتياقاً للقاء الشمس
ها هي الشمس تصافح فنجان قهوتي ... لكن عيوني وحدها كانت تغلق أجفانها في تلك اللحظة
كأنها لا تريد للشوق أن يموت ولا لماء الشبق أن يتفجر

عبد

اضيف في 05 يونيو, 2008 01:56 م , من قبل Rain Man said:

الساعة : صـفـر .
ليس للوقت قلبٌ ليقف قليلاً و يسأل كم مـَـرّ منه في عينيّ رجل لا يحسب الساعة و لا هي تحسبه..أو تحسب له حساباً ..ليس للوقت (وقـت ٌ ) يـُضـيـّعه لأجل رجل قـَـلـِـق ْ .
ـ بعض الغرف البعيدة .. لا تصلها الشمس ... الشمس أنثى دافئة ..لن يغريها رجلٌ يـُـغـلـّـفه الصقيع ..يرتجف من البرد .. الشمس ككلّ النساء ..لا يحببن الأماكن المتجمّدة .. الشمس تكره جهة الشمال ..و كل النساء يـتـّجهن جنوباً ..حتى في بكائهن ..ليس للبكاء قلب أيضا ..هو الاّخر لا ينتظر ..و ليس لديه دمعة يـُضيـّعها لأجل رجل بلا أحداق ..رجلٌ يبكي خارج القصيدة ..بلا صوت ..بلا رطوبة على الخدّ ..بلا بريق يعكس شتاءات العين ..القصيدة أيضا لا قلب لها ..لها جناح قد يـُكسر ( عنوة ً) عند الشطر الأخير .حين تفاجئه نقطة أوقعتها امرأة على السطر..امرأة جميلة يغازلها الأرق كلّ ليل .و يمعن النظر تحت قميصها فتخاف لو غفت قليلا أن يفاجئ منامها العاري .
ـ لو كان للذاكرة لسان ..لـَشـتـمَـتـنـا جميعاً ..و ربما كنـّا قتلناها بأيدينا ..لن نحتمل عويلها ..
ـ وحده الشبق..له قلب ..و له ذاكرة تشهق فقط ..و هاهو ( بقلبه وذاكرته ) واقف على شـبـّاكي .. يراقب العتم عند هذه الساعة .. ساعة الصفر التي لا تنتهي ..يشهق في وجه نهار بعيد..بعيد.

اضيف في 05 يونيو, 2008 02:22 م , من قبل fatima77
من لبنان said:

الساعة: أمطار....
وعقارب ترسم سكون ومن ثم تاء مربوطة، في آخر كل شطر.
ورجل...
رجل؟ ما بعرف.
رائحة. الكثير منها.
على نوافذي.
الكثير منها تحت جلدي. والقليل منها على ثغر الأرق.

يا رجل المطر يا أنت
الذاكرة غانية ترقص قرب سرّة خلت من شهيقها.
الذاكرة عاقر تجثو أمام عتبة أجساد رطبة، علّها، علّها...
الذاكرة معلقات مضاءة، سوداء سوداء كتلك الأماكن الشمالية الميول.
حيث لا يصل سوى الغرباء.

وهنالك لحظة...بس لحظة...يختنق فيها العويل.
وتغلق النوافذ.
وماء شبق يسيل على لحاف القصيدة...

الشمس، احيانا، تعشق المطر.

اضيف في 11 يونيو, 2008 11:14 م , من قبل joe75 said:

أما من كلماتٍ تأتي ( عنوة ً ) أو برضاها بعد ( عنوة ) ؟
أزيحي الستائر قليلاً يا امرأة ..أريد أن أراكِ بوضوح ترقصين على صدر قصيدة جديدة ..حتى لو كـنـتِ مـعـلـّقـة من ضفائرك ِ بحبلٍ من الكلمات المختلفة .
قولي شيئاً .. قد نموت غداً ..أو بعد غد .
هذا إن لم نكن قد متنا بعد ..لا أدري لماذا يـُخيـّل إليّ دائما أني سأتمكن من قراءة القصائد بعد موتي كما أشاء و حين أشاء ..و سأكتبها أيضاً ..( رجل ميت يكتب الشعر ) .. ربما ..
ـ سأوصي أن يدفنوا معي برميل نبيذ و دفتر و قلم ... و بعض الأغاني ( الممكنة ) .
ـ جو غانـم

رجل المطر .. أحياناً .

اضيف في 12 يونيو, 2008 06:29 م , من قبل savo
من سوريا said:

[اهدي كلماتي الخالية من أي معنى، إلى كل من لم تعد تزوره الشمس، أينما كان.]
------------------
ولكن..
ولكنها..
ولكني..
ولكنه ليس موجوداً من لم تعد تزوره الشمس: شمسك.. فأنى لها أن يُهداها؟!

اعطني خيطا من شمسك.. وخذي ما سيكون من عسل..

اضيف في 13 يونيو, 2008 11:23 ص , من قبل fatima77
من لبنان said:

شمس بضفائر من انين، اينفع ان تغزل لك وشاحاً، يا سافو؟

لا خيوط لشمسي. بل خاصرة حيكت من ضجيج وغار...تسأل ان كانت تستأهل عسلاً.

ريتا

اضيف في 14 يونيو, 2008 05:38 م , من قبل savo
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة said:

العسل فيك.. والعسل منك.. وخاصرتك خيوطاً لشمس تدفء، وتحرق، وتعيد تشكيل السماء..



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية