أضف تعليقا
اشتقنا اليك، فتعودين، قطرة على جفن الاسطر.
ولن نرتوي.
لم اقرأ يوما شيئا ك"كؤوس من ورق".
لم اقرأ يوما مثلك.
يا ريتا كيف؟!!!
محمّد
((حين نرى الهواء ماذا نكون يا ريتا))
شديدي النظر؟
لاء
نكون عمياناً لأن رؤية الهواء ستمنعنا من أن نرى اي شيء آخر .
حين أسمع صمتك ماذا أكون يا ريتا؟
أهذا صمت؟ أكل هذا الدوي الصارخ صمت؟
لماذا لا اسمع إلا صمتك فقط؟
أين ذهبت كل الأصوات الأخرى؟
ريتا أخاف أن يكون صمتك صرخة عميقة جارحة نازفة من شرايين الروح فغطت على كل صوت آخر !!
ريتا صمتك موجع فلا تصمتي بعد اليوم
عبد الله علي
ما بعرف يا محمّد الكيف والمتى واللماذا.
وهذا اعتراف: انا لا اعرف شيئاً.
اظن بأن الاشياء والامكنة والالوان ...هي التي تعرفني.
فأنسكب...كلمات هكذا...من ورق.
اشكر حضورك.
عبدالله،
لو كان باستطاعتي ان ارصد مكان الاصوات الأخرى، لجعلتها تنتشي من صراخي.لعلّني اتلحف الصمت المطلق.
ولعلّك تعود وتسمعها، من جديد.
انت تسمع صمتي، لأنك قريب جدا من الاوتار، فالأفعال، فالتمني.
واعتذر عن الوجع.
لا فرار من كليّته.
دع عنك صمتي يا عبدالله...
دع عنك صمتي...
ريتا
الكثير من الصمت..
الكثير من الارتجاف..
ووحدك.. ريتا..
فدعي الكؤوس تترع..كمثلك..
عزيزتي fatima
كلام جميل ومعبر ولة معاني لمن يفهة
دمت بالف خير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







said:

said:
said:




من لبنان