عندما



الكثير من الصمت

في كؤوس من ورق

لضلع وستار ووريد في عنق

رجفتي وحدها لا تعرف الانتظار





أضف تعليقا

اضيف في 27 مايو, 2008 10:43 م , من قبل محمد
من لبنان said:

اشتقنا اليك، فتعودين، قطرة على جفن الاسطر.
ولن نرتوي.

لم اقرأ يوما شيئا ك"كؤوس من ورق".
لم اقرأ يوما مثلك.
يا ريتا كيف؟!!!

محمّد

اضيف في 27 مايو, 2008 11:28 م , من قبل عبد الله علي
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة said:

((حين نرى الهواء ماذا نكون يا ريتا))
شديدي النظر؟
لاء
نكون عمياناً لأن رؤية الهواء ستمنعنا من أن نرى اي شيء آخر .
حين أسمع صمتك ماذا أكون يا ريتا؟
أهذا صمت؟ أكل هذا الدوي الصارخ صمت؟
لماذا لا اسمع إلا صمتك فقط؟
أين ذهبت كل الأصوات الأخرى؟

ريتا أخاف أن يكون صمتك صرخة عميقة جارحة نازفة من شرايين الروح فغطت على كل صوت آخر !!

ريتا صمتك موجع فلا تصمتي بعد اليوم

عبد الله علي

اضيف في 28 مايو, 2008 11:59 ص , من قبل fatima77
من لبنان said:

ما بعرف يا محمّد الكيف والمتى واللماذا.
وهذا اعتراف: انا لا اعرف شيئاً.
اظن بأن الاشياء والامكنة والالوان ...هي التي تعرفني.
فأنسكب...كلمات هكذا...من ورق.
اشكر حضورك.

اضيف في 28 مايو, 2008 12:07 م , من قبل fatima77
من لبنان said:

عبدالله،
لو كان باستطاعتي ان ارصد مكان الاصوات الأخرى، لجعلتها تنتشي من صراخي.لعلّني اتلحف الصمت المطلق.
ولعلّك تعود وتسمعها، من جديد.

انت تسمع صمتي، لأنك قريب جدا من الاوتار، فالأفعال، فالتمني.
واعتذر عن الوجع.
لا فرار من كليّته.
دع عنك صمتي يا عبدالله...
دع عنك صمتي...

ريتا

اضيف في 02 يونيو, 2008 07:57 م , من قبل savo
من سوريا said:

الكثير من الصمت..
الكثير من الارتجاف..
ووحدك.. ريتا..
فدعي الكؤوس تترع..كمثلك..

اضيف في 12 يونيو, 2008 11:46 ص , من قبل SULEIMANOBEIDAT said:

عزيزتي fatima

كلام جميل ومعبر ولة معاني لمن يفهة

دمت بالف خير

اضيف في 12 يونيو, 2008 12:05 م , من قبل fatima77
من لبنان said:

سليمان
كلام لمن يفهمه...
ايه صحيح.
وهل سنفهم الكلام يوما؟
وهل وجد لنفهمه؟

دمت
ريتا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية