أضف تعليقا
"ما هو المطلوب أن أفعل كي أعلن للعشق ولائي .
ما هو المطلوب أن أفعل كي أدفن بين الشهداء ؟
أدخلوني في سبيل العشق مستشفى المجاذيب ..
وحتى الآن - يا سيدتي - ما أطلقوني ..
شنقوني - في سبيل الشعر - مرات .. ومرات ..
و يبدو أنهم ما قتلوني ..
حاولو أن يقلعوا الثورة من قلبي .. وأوراقي ..
و يبدو أنهم ..
في داخل الثورة - يا سيدتي -
قد زرعوني .."
هذا ما تسلق عقلي...حين قرأتك.
محمّد
هل تصدق يا محمد بأن الضحك هو الذي تسلق عقلي حين قرأت تعليقك؟
غريب...
محمود درويش يسكن كل زوايا نهاري والظلمة، هذه الايام.
وضحكت حين رأيت تلميذك الراسب هنا...
وضحكت اكتر لاختيارك هذا المقطع بالتحديد...
اشكرك لأن هذه القصيدة لها تأثير كبير عليّ.وقد نامت في طيات الاوراق القديمة اليابسة لزمن طويل.
ريتا
كلما أقرأ مدونتك، أتساءل عما يجب علي أن أعلق. لست شاعرة ولا خطيبة، لكني أعشق كتاباتك
يا رنا
ما عندك ادنى فكرة تعليقاتك شو بتعنيلي.
بلحظات بحس قلبي عم يتزكزك.
وما عندي الا اشكرك.
من قلبي.
ريتا
رنا..
صرت أخاف أن أعشقها.. وليس كتابتها فقط..
لكن: هل تكتب صباحاتها، ريتا، مثلما تكتب حبرها؟
يا سافو
سأكون ممتنة لك ما حييت لو استطعت الاجابة عن السؤال الذي بقي.
فإن كان لديك، لا تتأخر.
فيني ما يكفيني من انتظارات.
ريتا
سافو العزيز،
يبدو أن صديقتنا المشتركة قد استحوذت عليك كما فعلت مع الكثيرين، هذا هو سحرها. إنها فريدة من نوعها. لا شك أنك بت تعرف ذلك وأؤكد أنك ستعشق أكثر من كتاباتها
رنا..
أتقولين أن هذه البنت ساحرة؟ يعني بشعر منكوش وكرة بلورية وأظافر حمراء طويلة؟؟
هلق حمراء، صح وشعر فينا نقول كثيف. بس بين ساحرتي وساحرتك، أنت شو رأيك؟
مممممممم
لا أعرف رنا..
قولي لي أنت كيف..
وقولي لي ساحرتك كيف..
لأعرف رأيي..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:
said:



من لبنان