قال صارو عم يحكو عني بالصحف!!

صحيفة السفير

ريتا باروتا، أسعد ذبيان، لين هاشم، ميرا فاضل وسعيد ملاعب
أمسية شعرية ـ موسيقية في "نادي تحوّلات" بطلها "الشعر الشبابي"

يشهد "نادي مجلة تحولات" ـ شارع الحمراء، منذ فترة، حركة نشاطات ثقافية تحييها أمسيات شعرية وموسيقية وندوات فكرية مع فنانين وشعراء ومثقفين ومفكرين، تتناول شتى المواضيع والمجالات الفكرية والأدبية والاقتصادية والسياسية، بالإضافة إلى مناقشات حول آخر الإصدارات والمؤلفات اللبنانية، العربية والأجنبية.


هذه المرة، اختارت "تحولات" أن يكون "الشعر الشبابي" عنوان هذه الحلقة من نشاطاتها، فنظمت أمسية شعرية موسيقية مع الفنان د. وسام حمادة ومجموعة من الشعراء الشباب:

ريتا باروتا، أسعد ذبيان، لين هاشم، ميرا فاضل، وسعيد ملاعب.
وكان ختام الأمسية مع صوت الفنان الملتزم وسام حمادة وعوده، ومجموعة من أغنيات الوطن والقضية والحنين الى أرض فلسطين.

عن الشعراء الشباب

ريتا باروتا: كاتبة في "تحولات"، صدر لها بالفرنسية ديوان "Mes Actes" (2006)، وقصة قصيرة عن الحرب اللبنانية بعنوان " La Berceuse

توقع ديوانها الأول بالعربية "هرطقة بلون سرير" في معرض الكتاب في "البيال"
 في السادس من تشرين الثاني، السادسة مساء.

هناك/ قولي هناك/ قولي صراخ/ قولي هوان/ قولي وضمي ما تبقى من رحيقي/ رماد الأشياء الأخرى/ يشبه رحمي/ ووجه مقدسات الأكباد/ قولي رحلتِ/ وخذيني/ لأنثر عند الكاحل/ نعاس الأكفان/ قولي أحببت/ وأسدلي يديك/ فوق شبقي/ لأعود وأشبه/ ماء حروقي./ هناك/ قولي هناك/ وتعالي.


صحيفة النهار

شعر شبابي في "نادي تحولات"
أحلام وإخفاقات تتحول قصائد

كتبت هنادي الديري:


شارع الحمراء النابض بالجنون والتناقضات، يعيش لحظاته من دون ان يعلم انه في أحد المباني الذي "تقطنه"، ثمة جلسة حميمة حول طاولة مستديرة، تتخللها القراءات الشعرية، والاغاني المشتعلة بالثورة... ترافقها دندنة خفيضة، وهمسات مشجعة.


في نادي "تحولات"، يحتشد الشباب والصبايا في غرفة صغيرة، منتظرين ان تبدأ الامسية الشعرية الموسيقية التي ستحييها مجموعة من الشعراء الشباب المغنية السورية لينا شماميان تلوّن الغرفة بالحنان والسكون في الخلفية.

 

الجدران مزينة بملصقات متنوعة، كتب على أحدها: "كي لا يدفع اللبنانيون كلفة حرب ثانية –اكسروا الصمت وقولوا لا للعنف". وفي هذا الملصق، هي ساحة الشهداء أيام العز تعرض لنا مشاهدها بتباه، بالأسود والابيض. أما الحزن فباد على وجه هذا الطفل الذي التصق بأحد أقاربه المسنين، التماسا للدفء.

تفتتح الأمسية الشاعرة والصحافية الشابة ريتا باروتا.

"من أصعب التمارين أن أعرّف عن حالي". ولكن الأكيد أن "علاقتي كانت كتير عاطلة باللغة العربية... وبعد سنين رجعنا تصالحنا".

بعض القصائد في اللغة العامية، وأخرى بالفصحى. تروي قبل كل قصيدة، القصة الخلفية التي كانت الركيزة التي استراحت عليها الكلمات. “انا بحب يكون في ديكور لكل قصيدة".

في طفولتها كانت باروتا تكتب على الطاولة في الصف. وما ان اكتشفت "حدا اسمو بودلير، حتى تركت اللغة العربية مدة 12 عاما"، واستعاضت عنها بالفرنسية.

"وقعت مجددا في حب اللغة العربية أخيرا... أظن أنني لا أعرف كيف أكتب باللغة العربية، أنا متأثرة بجو القصيدة الفرنسية الحرة".

توسلها اللغة العامية نابع، على قولها، من ايمانها بأنها اسهل. "قريبة للروح كتير".

صحيفة السفير
صحيفة النهار


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية