تعتريني عورة الزجاج
ويضغط الخجل ببطء على كاحلي
فتسيل رائحة من ضجر
يمتلئ رأسي بترانيم أقحوان
ذبل على قبر من ذكرى.
مخلوعة الأجنحة
صرختي
تحدّق في فجوة تركتها خطاي
فوق أسفلت البدايات.
ثمّ سخام يدق باب رعشةٍ
حشرت نفسها تحت ورقة من فجيعة.
كومة من تذمر
نُثرت، خطأً، على دربٍ من عتب.
وعلى بطن الأرق
يترك القلم "لا احبّك"
ليصبح التمزق
انتشاءً بلون لحظة.
الزجاج.
وأريكة تفتح ساقيها للرئة.
غريب منطق الهواء.
وغريب قهري.
ريتا








